تقويم الأسنان

تقويم الاسنان

شارك الآن


ما هو تقويم الأسنان؟

هو أحد فروع طب الأسنان التي تهدف إلى إصلاح عيوب اتساق الأسنان أو إطباقها على بعضها البعض، تأخذ تلك العيوب العديد من الصور والأشكال، منها:

  • خروج أحد الأسنان من الاصطفاف الطبيعي لأسنان الفَك العلوي أو السُفلي.
  • كِبر أو صِغر حجم سن من الأسنان بحيث لا يتناسب مع أحجام الأسنان المُجاورة له.
  • وجود مسافات بين الأسنان وبعضها البعض بسبب بعض الأمراض الوراثية.
  • عيوب الفكين العلوي والسُفلي، كالاختلاف في حجم كُل منهما حيث يكون حجم الفك العُلوي أكبر من السٌفلي أو العكس، مما يؤدي إلى مُشكلة سوء الإطباق، وهذا بدوره يسُبب بروز أحد الفكين بشكل غير طبيعي مؤثراً على مظهر المريض، وعلى طريقة نُطقه ومضغه للطعام.

تقّع مُهمة إصلاح تلك العيوب على عاتق تقويم الاسنان، حيث يقوم بإعادة اصطفاف الأسنان بشكلها الطبيعي من خلال دُعامات يتم تركيبها حول أسنان الفكين، تعمل على إعادة تقويم اسنان المريض مرة أُخرى وتحريكها من أماكنها غير الصحيحة.

وهذا بدوره يؤدي إلى حدوث تغيير في عظام الفكين على المدى البعيد ليسمح بإعادة شكل الفكين للصورة الطبيعية مرةً أُخرى، كُل هذا يتم من خلال عدة خطوات سنتعرض لها بالتفصيل في هذا المقال.

متى يمكن تركيب تقويم أسنان؟

يمُر تكوين الأسنان بعِدة مراحل، تنتهي آخرها عند سِن السابعة حتى يكون شكل الأسنان ونموّها قد اكتمل واستقر بناء الفكين.

لذا فإن الفترة العُمرية الأمثل لعلاج سوء تقويم اسنان المريض هي بين السابعة والرابعة عشر عامًا، وذلك عند مُلاحظة أي شكل غير طبيعي في اتساق الأسنان بعد سن السابعة، حينها يكون الذهاب إلى طبيب الأسنان أمرًا لا بُد منه، خاصةً وأن هناك العديد من عيوب الاتساق لا يُمكن علاجها عن طريق تركيب تقويم الأسنان، ويجب أن يتدخل طبيب الأسنان جراحيًا لعلاج مثل تلك العيوب قبل أن تتسبب في حدوث مُضاعفات.

 

ما هي أنواع تقويم الأسنان وكيف أختار النوع الأنسب لي؟

تختلف أنواع تقويم الاسنان تبعًا لعدة نواحي منها:

  • تشخيص المريض.
  • المادة التي يتكون منها التقويم.
  • شكل التقويم.
  • عيوب التقويم.
  • تكلفة التقويم.

وسنتناول جميع أنواع تقويم الاسنان طبقًا للخمس نواحي المذكورين.

التقويم التقليدي أو المعدني

  1. التشخيص: يتم استخدامه في تقويم أسنان أغلب البالغين الذي يُعانون من عيوب اتساق الأسنان.
  2. المادة المُستخدمة وشكل التقويم: معدن مُقاوم للصدأ على شكل دعامة صغيرة يتم تثبيتها على أسطح الأسنان المُراد تصحيح اتساقها باستخدام نوع من أنواع المواد اللاصقة، ثم يتم الربط بين تلك الدعامات باستخدام سلك معدني رفيع.
  3. عيوب هذا النوع من التقويم: في بادئ الأمر أو بعد فترة قصيرة من تركيب تقويم الاسنان سيقوم بجرح اللثة والخدين، كما يجب الانتباه إلى الأطعمة التي يتم تناولُها، خاصة الأطعمة التي تٌشبه العلكة والكراميل فأغلب تلك الأطعمة تلتصق على سطح التقويم، مما يجعلها تتجمّع على سطح السِن، وهذا يؤدي إلى زيادة مُعدلات اصابتها بالتسوُس.
  4. التكلفة: أقل أنواع تقويم الاسنان تكلفةً.

قد يكون مظهر ذلك التقويم غير مُحبب لأغلب الناس لذلك يُمكن الاستعاضة عنه بأنواع أُخرى سنتحدث عنها لاحقًا.

مع مرور الوقت تطور التقويم التقليدي ليُصبح الألم الناجم عنه أقل بكثير مما مضى، بالإضافة إلى أنه أصبح أخف وزنًا مما يُقلل من الضغط الواقع على السِن.

التقويم الخزفي

  1. التشخيص: يُفضله أغلب البالغين الذين يحرصون على مظهر أنيق لابتسامتهم أكثر من مظهر التقويم المعدني غير المُحبذ من حيث الناحية الجمالية.
  2. المادة المُستخدمة وشكل التقويم: نوع من أنواع الخزف على درجة عالية من الشفافية ونقاء المظهر، حيث يجعل لون الدعامة مُمتزج بلون السِن مما يجعل التقويم غير ملحوظ مُحققاً درجة عالية من الناحية الجمالية.
  3. عيوب التقويم الخزفي: يعتبر التقويم الخزفي أقل عيوبًا من تقويم الاسنان التقليدي، حيث يمتاز بخفة وزنه ومظهره المقبول، مع عدم وجود فرق بين لونه ولون الأسنان الطبيعي.
  4. التكلفة: أكثر في تكلفته من التقويم التقليدي.

لكن يكمُن العيب في تغيير لون الأسلاك الرابطة بين الدُعامات، ويُمكن التغلُب على هذا العيب بمُتابعة طبيب الأسنان دورياً لتغيير تلك الأسلاك عند تغير لونها.

كما يعتبر الخزف أكثر عُرضة للكسر من المعدن خاصةً عند الأشخاص ذوي قوة مضغ عالية.

تقويم يُثبت على السطح الداخلي للأسنان

  1. التشخيص: يُفضل استخدامه في حالة المرضى الذين يُعانون من ازدحام الأسنان الناتج عن صِغر حجم الفَك، مما يؤدي إلى تحريك الأسنان إلى الداخل، حينها يتم تركيب التقويم على السطح الداخلي للسِن ليدفعها إلى الأمام مُعيداً إياها إلى مكانها الطبيعي، وهذا بدوره يتسبب في توسيع عظام الفَك وبالتالي يعود الوجه إلى شكله الطبيعي.
  2. المادة المُستخدمة والشكل: هذا النوع من تقويم الاسنان ممُاثل تماماً للتقويم التقليدي، إلا انه يوضع على السطح الداخلي للأسنان مما يجعله غير ظاهر، ويضيف إليه ميزة من الناحية الجمالية التي يُفضلها أغلب البالغين.
  3. عيوب التقويم: من ضمن التحضيرات اللازمة عملها عند تركيب هذا التقويم، خلع أحد الأسنان الموجودة بالفَك وذلك لتوفير مساحة يتم استغلالها في توسيع الفَك وإعادة اتساق الأسنان، وفي الأغلب يتم خلع ضرس العقل مما يخلف أضرارًا جسيمة للغاية.
  4. التكلفة: يُعد أكثر تكلفةً من التقويم التقليدي والخزفي، لأن عملية تركيبه مُعقدة للغاية، فهي تحتاج طبيب تقويم ماهر، وعلى درجة عالية من الكفاءة، ولهذا ثمن باهظ.

لكن التقنيات الحديثة تغلبت على هذا العيب من خلال ابتكار جهاز يتم تركيبه لفترة زمنية مُعينة يعمل على توسيع الفَك، ومن ثم يتم تركيب تقويم الأسنان بشكل طبيعي بدون خلع أي سِن.

لهذا التقويم عيب آخر وهو أنه من ضمن أنواع تقويم الاسنان التي لا تناسب الأسنان ذات الأحجام الصغيرة، وفي الأغلب تُسبب ضرراً للسان والحَلق.

 

تقويم الأسنان الشفاف

  1. التشخيص: غير مُفضل للأطفال، فقط يُمكن استخدامه مع البالغين والأشخاص في سِن المُراهقة والذين يُعانون من عيوب اتساق طفيفة.
  2. المادة المُستخدمة والشكل: تقويم الأسنان الشفاف يُشبه إلى حد كبير طقم الأسنان لكنه مصنوع كُلياً من البلاستيك الشفاف، ويطابق تمامًا التركيب الداخلي لفم المريض، لذا يتم صنعه خصيصًا للمريض بحيث يطابق شكل فمه وتنسيق أسنانه.
  3. عيوب تقويم الاسنان الشفاف: لا يعمل بشكل فعال مع عيوب الاتساق المُعقدة والازدحام الشديد للأسنان، ولكنه يساعد في تقويم أسنان المريض عند وجود مشاكل طفيفة، كما يُمكن أن يفقده المريض بسهولة نظراً لخفة وزنه وسهولة خلعه وتركيبه.
  4. التكلفة: هو أكثر أنواع التقويم تكلفة خاصة لأنه خفي بالكامل لا يمكن ملاحظته مما يُحقق ميزة من الناحية الجمالية تميزه عن سواه، فقد يتراوح ثمنه بين 3,500$ و8000$.

ويُمكن أن يتم تركيب التقويم وإزالته في أي وقت يريده المريض، ويتم تغييره كُل أسبوعين بحسب التقدُم الذي حققه العلاج.

 

تقويم الأسنان

يُعد عدم اتساق الأسنان وانتظامها بشكل طبيعي هو أحد الأمور المزعجة التي تواجه مُعظمنا مؤخرًا، خاصةً وأن هناك العديد من المشاكل التي تصاحب هذا العيب، خصوصًا على الجانب النفسي.

فمظهر الأسنان غير المُتناسق يُضعف من ثقة صاحبها في نفسه، ويجعله قليل الضحك أو الابتسام ليُخفي مظهر أسنانه، بالإضافة إلى مشاكل النُطق وسُرعة التسوُس الناتجين عن ازدحام الأسنان وسوء إطباقهم على بعضهم البعض.

عندما تظهر كُل تلك الأعراض، يجب أن يتدخل تقويم الاسنان لتصليح العيب، وإعادتهم إلى تنظيمهم الصحيح مرةً أخرى.

فما هو تقويم الأسنان؟ وما تكلفته؟ وما هو تأثيره العكسي؟ سنتعرض في هذا المقال إلى إجابات تلك الأسئلة وأغلب الأسئلة التي تخُص أنواع تقويم الأسنان بشكل عام.

 

 

ما هو تقويم الأسنان؟

هو أحد فروع طب الأسنان التي تهدف إلى إصلاح عيوب اتساق الأسنان أو إطباقها على بعضها البعض، تأخذ تلك العيوب العديد من الصور والأشكال، منها:

  • خروج أحد الأسنان من الاصطفاف الطبيعي لأسنان الفَك العلوي أو السُفلي.
  • كِبر أو صِغر حجم سن من الأسنان بحيث لا يتناسب مع أحجام الأسنان المُجاورة له.
  • وجود مسافات بين الأسنان وبعضها البعض بسبب بعض الأمراض الوراثية.
  • عيوب الفكين العلوي والسُفلي، كالاختلاف في حجم كُل منهما حيث يكون حجم الفك العُلوي أكبر من السٌفلي أو العكس، مما يؤدي إلى مُشكلة سوء الإطباق، وهذا بدوره يسُبب بروز أحد الفكين بشكل غير طبيعي مؤثراً على مظهر المريض، وعلى طريقة نُطقه ومضغه للطعام.

تقّع مُهمة إصلاح تلك العيوب على عاتق تقويم الاسنان، حيث يقوم بإعادة اصطفاف الأسنان بشكلها الطبيعي من خلال دُعامات يتم تركيبها حول أسنان الفكين، تعمل على إعادة تقويم اسنان المريض مرة أُخرى وتحريكها من أماكنها غير الصحيحة.

وهذا بدوره يؤدي إلى حدوث تغيير في عظام الفكين على المدى البعيد ليسمح بإعادة شكل الفكين للصورة الطبيعية مرةً أُخرى، كُل هذا يتم من خلال عدة خطوات سنتعرض لها بالتفصيل في هذا المقال.

 

 

تاريخ تقويم الأسنان

يعود تاريخ تقويم الاسنان إلى آلاف السنين، منذ عصور المصريين القُدماء، حيث وجد عُلماء الأثار أكثر من مومياء يوجد على أسنانها قطع من الحديد، بعدها وجدوا أن الرومان استخدموا بعضًا من الأسلاك المعدنية التي استخدمها المصريون قبلهم أثناء تحنيط أجساد الملوك لحفظ أسنانهم.

وبدأ علم تقويم الاسنان ينتشر منذ ذلك الحين، حتى قام عالم فرنسي في بداية القرن الثامن عشر يُدعي “بير فوتشارد” بتأليف كتاب يحتوي على فصل كامل يختص بعلم تقويم الاسنان.

ثم انتشر استخدام الدُعامات وأسلاك المعدن في بداية القرن العشرين، وكانت هذه هي القاعدة التي يبني عليها العُلماء دراستهم وتحديثهم لمجال تقويم الأسنان حتى الآن.

متى يمكن تركيب تقويم أسنان؟

يمُر تكوين الأسنان بعِدة مراحل، تنتهي آخرها عند سِن السابعة حتى يكون شكل الأسنان ونموّها قد اكتمل واستقر بناء الفكين.

لذا فإن الفترة العُمرية الأمثل لعلاج سوء تقويم اسنان المريض هي بين السابعة والرابعة عشر عامًا، وذلك عند مُلاحظة أي شكل غير طبيعي في اتساق الأسنان بعد سن السابعة، حينها يكون الذهاب إلى طبيب الأسنان أمرًا لا بُد منه، خاصةً وأن هناك العديد من عيوب الاتساق لا يُمكن علاجها عن طريق تركيب تقويم الأسنان، ويجب أن يتدخل طبيب الأسنان جراحيًا لعلاج مثل تلك العيوب قبل أن تتسبب في حدوث مُضاعفات.

 

ما هي أنواع تقويم الأسنان وكيف أختار النوع الأنسب لي؟

تختلف أنواع تقويم الاسنان تبعًا لعدة نواحي منها:

  • تشخيص المريض.
  • المادة التي يتكون منها التقويم.
  • شكل التقويم.
  • عيوب التقويم.
  • تكلفة التقويم.

وسنتناول جميع أنواع تقويم الاسنان طبقًا للخمس نواحي المذكورين.

 

 

التقويم التقليدي أو المعدني

  1. التشخيص: يتم استخدامه في تقويم أسنان أغلب البالغين الذي يُعانون من عيوب اتساق الأسنان.
  2. المادة المُستخدمة وشكل التقويم: معدن مُقاوم للصدأ على شكل دعامة صغيرة يتم تثبيتها على أسطح الأسنان المُراد تصحيح اتساقها باستخدام نوع من أنواع المواد اللاصقة، ثم يتم الربط بين تلك الدعامات باستخدام سلك معدني رفيع.
  3. عيوب هذا النوع من التقويم: في بادئ الأمر أو بعد فترة قصيرة من تركيب تقويم الاسنان سيقوم بجرح اللثة والخدين، كما يجب الانتباه إلى الأطعمة التي يتم تناولُها، خاصة الأطعمة التي تٌشبه العلكة والكراميل فأغلب تلك الأطعمة تلتصق على سطح التقويم، مما يجعلها تتجمّع على سطح السِن، وهذا يؤدي إلى زيادة مُعدلات اصابتها بالتسوُس.
  4. التكلفة: أقل أنواع تقويم الاسنان تكلفةً.

قد يكون مظهر ذلك التقويم غير مُحبب لأغلب الناس لذلك يُمكن الاستعاضة عنه بأنواع أُخرى سنتحدث عنها لاحقًا.

مع مرور الوقت تطور التقويم التقليدي ليُصبح الألم الناجم عنه أقل بكثير مما مضى، بالإضافة إلى أنه أصبح أخف وزنًا مما يُقلل من الضغط الواقع على السِن.

التقويم الخزفي

  1. التشخيص: يُفضله أغلب البالغين الذين يحرصون على مظهر أنيق لابتسامتهم أكثر من مظهر التقويم المعدني غير المُحبذ من حيث الناحية الجمالية.
  2. المادة المُستخدمة وشكل التقويم: نوع من أنواع الخزف على درجة عالية من الشفافية ونقاء المظهر، حيث يجعل لون الدعامة مُمتزج بلون السِن مما يجعل التقويم غير ملحوظ مُحققاً درجة عالية من الناحية الجمالية.
  3. عيوب التقويم الخزفي: يعتبر التقويم الخزفي أقل عيوبًا من تقويم الاسنان التقليدي، حيث يمتاز بخفة وزنه ومظهره المقبول، مع عدم وجود فرق بين لونه ولون الأسنان الطبيعي.
  4. التكلفة: أكثر في تكلفته من التقويم التقليدي.

لكن يكمُن العيب في تغيير لون الأسلاك الرابطة بين الدُعامات، ويُمكن التغلُب على هذا العيب بمُتابعة طبيب الأسنان دورياً لتغيير تلك الأسلاك عند تغير لونها.

كما يعتبر الخزف أكثر عُرضة للكسر من المعدن خاصةً عند الأشخاص ذوي قوة مضغ عالية.

 

 

تقويم يُثبت على السطح الداخلي للأسنان

  1. التشخيص: يُفضل استخدامه في حالة المرضى الذين يُعانون من ازدحام الأسنان الناتج عن صِغر حجم الفَك، مما يؤدي إلى تحريك الأسنان إلى الداخل، حينها يتم تركيب التقويم على السطح الداخلي للسِن ليدفعها إلى الأمام مُعيداً إياها إلى مكانها الطبيعي، وهذا بدوره يتسبب في توسيع عظام الفَك وبالتالي يعود الوجه إلى شكله الطبيعي.
  2. المادة المُستخدمة والشكل: هذا النوع من تقويم الاسنان ممُاثل تماماً للتقويم التقليدي، إلا انه يوضع على السطح الداخلي للأسنان مما يجعله غير ظاهر، ويضيف إليه ميزة من الناحية الجمالية التي يُفضلها أغلب البالغين.
  3. عيوب التقويم: من ضمن التحضيرات اللازمة عملها عند تركيب هذا التقويم، خلع أحد الأسنان الموجودة بالفَك وذلك لتوفير مساحة يتم استغلالها في توسيع الفَك وإعادة اتساق الأسنان، وفي الأغلب يتم خلع ضرس العقل مما يخلف أضرارًا جسيمة للغاية.
  4. التكلفة: يُعد أكثر تكلفةً من التقويم التقليدي والخزفي، لأن عملية تركيبه مُعقدة للغاية، فهي تحتاج طبيب تقويم ماهر، وعلى درجة عالية من الكفاءة، ولهذا ثمن باهظ.

لكن التقنيات الحديثة تغلبت على هذا العيب من خلال ابتكار جهاز يتم تركيبه لفترة زمنية مُعينة يعمل على توسيع الفَك، ومن ثم يتم تركيب تقويم الأسنان بشكل طبيعي بدون خلع أي سِن.

لهذا التقويم عيب آخر وهو أنه من ضمن أنواع تقويم الاسنان التي لا تناسب الأسنان ذات الأحجام الصغيرة، وفي الأغلب تُسبب ضرراً للسان والحَلق.

 

تقويم الأسنان الشفاف

  1. التشخيص: غير مُفضل للأطفال، فقط يُمكن استخدامه مع البالغين والأشخاص في سِن المُراهقة والذين يُعانون من عيوب اتساق طفيفة.
  2. المادة المُستخدمة والشكل: تقويم الأسنان الشفاف يُشبه إلى حد كبير طقم الأسنان لكنه مصنوع كُلياً من البلاستيك الشفاف، ويطابق تمامًا التركيب الداخلي لفم المريض، لذا يتم صنعه خصيصًا للمريض بحيث يطابق شكل فمه وتنسيق أسنانه.
  3. عيوب تقويم الاسنان الشفاف: لا يعمل بشكل فعال مع عيوب الاتساق المُعقدة والازدحام الشديد للأسنان، ولكنه يساعد في تقويم أسنان المريض عند وجود مشاكل طفيفة، كما يُمكن أن يفقده المريض بسهولة نظراً لخفة وزنه وسهولة خلعه وتركيبه.
  4. التكلفة: هو أكثر أنواع التقويم تكلفة خاصة لأنه خفي بالكامل لا يمكن ملاحظته مما يُحقق ميزة من الناحية الجمالية تميزه عن سواه، فقد يتراوح ثمنه بين 3,500$ و8000$.

ويُمكن أن يتم تركيب التقويم وإزالته في أي وقت يريده المريض، ويتم تغييره كُل أسبوعين بحسب التقدُم الذي حققه العلاج.

 

التقويم الجراحي

هو أحد أنواع تقويم الاسنان التي تهدف لعلاج عيوب عظام الفكين وعدم اتساقهما، مثل تلك العيوب يُمكن أن يتم إصلاحها عن طريق تقويم الأسنان التقليدي، لكن هُناك العديد من العيوب منها بروز حاد في الفك السُفلي، أو بروز حاد بالفك العلوي مما يجعله غير مُتناسق مع الفك السُفلي.

يتم علاج عظام الفك ذو العيب عن طريق فصل الجُزء المُصاب من الفك وإعادة تشكيله مرة أُخرى، بحيث يُعيد المظهر الطبيعي للوجه، ثم يتم تثبيته في الفك من خلال تركيب دُعامات مُثبتة به تثبت العظام في مكانها الجديد لفترة تكفي لالتئامها والتحامها بالكامل مع عظام الوجه.

جدير بالذكر أن هذه الجراحة لا تلزم الجراح بقطع جلد الوجه، بل من المُمكن أن تتم الجراحة عن طريق فتحة الفم. بعد الجراحة يقوم المريض بارتداء تقويم للأسنان، حتى يُساهم في الحفاظ على الوضعية الجديدة للعظام.

 

تقويم الأسنان المتحرك

يُعد تقويم الاسنان المتحرك أبسط أنواع تقويم الاسنان، ويتم وضعه فقط على الجهة الأمامية للأسنان، غالباً ما يرتديه المريض بعد انتهائه من علاج تقويم الاسنان التقليدي، فقط لضمان بقاء الأسنان في مكانها الجديد ووضعيتها السليمة، حيث تكون الأسنان غير مستقرة حينها ويُمكن أن تعود إلى مكانها الخاطئ مرةً أُخرى، كما يفضل استخدامه مع الأطفال.

يوجد نوعان من تقويم الأسنان المتحرك:

  1. النوع الأول: مصنوع من مادة بلاستيكية لها شكل الفك المُراد تقويمه، ويمتاز بأنه شفاف ولذلك فهو مُفضل من الناحية الجمالية، وخفيف الوزن مما يؤدي إلى راحة المريض.
  2. النوع الثاني: هو سلك على شكل قوس ليُناسب شكل الفك مصنوع من معدن غير قابل للصدأ، يتم تثبيته على الجهة الأمامية من الأسنان حتى يُحافظ على اتساق الأسنان بشكل سليم، خاصةً بعد انتهاء العلاج بالتقويم التقليدي.

يستمر العلاج باستخدام تقويم الاسنان المتحرك لمدة لا تزيد عن 6 أو 12 شهرًا على الأقل، حتى تستقر الأسنان في مكانها الطبيعي وتلتحم بالعظام.

جدير بالذكر أن تقويم الاسنان المتحرك له مزايا عديدة، أهمها راحة المريض، وسهولة إزالته وتركيبه أثناء الطعام والشراب ولتنظيف الأسنان أيضًا، بالإضافة إلى قصر فترة ارتدائه التي قد لا تزيد عن ثلاثة ساعات يوميًا أو ارتدائه أثناء النوم فقط.

خطوات تركيب تقويم الأسنان

يعتبر تقويم الاسنان علاج طويل الأمد، فقد يستمر تقويم الاسنان عام أو اثنين طبقًا لحالتك والتزامك بالعلاج، وبُناءً عليه فإن زيارة طبيب الأسنان ستتكرر كثيرًا، ليتم من خلالها تنفيذ خطوات العلاج على عدة مراحل وهي:

التشخيص وخطة العلاج

يقوم طبيب الأسنان خلال هذه المرحلة وخلال عدة زيارات، بإجراء فحوصات على الفم بأكمله ليتأكد من عدم وجود أية مشكلة في أي سِن من الأسنان قبل تركيب تقويم الاسنان.

ثم يقوم بتصميم نُسخة مُطابقة لفم المريض، على هيئة نموذج يدرس عليه نوع الحالة، والطريقة الأمثل للعلاج، وأنواع تقويم الاسنان المُلائمة لحالته.

في المرحلة التالية يقوم الطبيب بأخذ صور أشعة متعددة، وإجراء عدد من الفحوصات الدقيقة تمكنه من رؤية وضعية جذور الأسنان بالنسبة لعظام الفك والأسنان المُجاورة، وتأثير التقويم عليها وعلى شكل الوجه بعد تصحيح اتساق الأسنان.

وأخيرًا يقوم بتحويل النتائج المتوقعة للعلاج بعد تركيب تقويم الاسنان إلى صور تُظهر مدى الاختلاف المتوقع حدوثه لشكل المريض قبل وبعد الحالة.

تركيب الدُعامات وأجهزة التقويم

بعد أن يستقر الطبيب على نوع الحالة، يقوم بوضع خطة العلاج الأمثل للمريض.

ثم يعرض الطبيب على المريض أنواع تقويم الاسنان ليختار من بينها.

عند اختيار المريض نوع تقويم الاسنان الأنسب له يبدأ الطبيب بتركيبه، جدير بالذكر أن التقويم التقليدي، والتقويم الخزفي، والتقويم الذي يتم تركيبه على السطح الداخلي للأسنان، لا يوجد أي اختلاف بينهم في طريقة التركيب.

طريقة تركيب تقويم الاسنان

في البداية يقوم الطبيب بوضع مادة لاصقة على سطح الأسنان، ثم يقوم بتركيب الدُعامات على المادة اللاصقة، وتثبيتها جيدًا بالضغط عليها بإحكام حتى يتأكد من أنها ستُحدث التغيير المُناسب في شكل السِن، وأخيرًا يقوم بالربط بين الدعامات بأسلاك معدنية.

يجب أن تقوم بزيارة الطبيب من حين لآخر ليقوم بتغييرها نتيجة لتعرُضها للصدأ والكسر.

الحفاظ على اتساق الأسنان

بعد نجاح التقويم في تصحيح شكل الأسنان كما هو مُخطط له، يتم نزع الدعامات والأسلاك المعدنية وأجهزة التقويم بالكامل، ثم يتم تركيب جهاز يُحافظ على شكل الأسنان لضمان عدم تحرُكها مرةً أُخرى وعودتها إلى ما كانت عليه.

يبقى هذا الجهاز مُثبتًا حتى تقوم عظام الفكين بإعادة تشكيل نفسها حول الوضعية الجديدة للأسنان لتُحافظ على شكل اتساق الأسنان الجديد.

يعود اتساق الأسنان وحجمها إلى شكلها الطبيعي والمعهود كما هو موضح في الصورة، كما يعود إطباق أسنان الفكين العلوي والسفلي إلى حالته الطبيعية مُعيدًا إلى الوجه شكله الطبيعي أيضًا.

 

التعافي والحفاظ على نجاح العلاج

تستمر المرحلة الثالثة لفترة من الزمن لكنها تكون أقل ضغطًا، لا تقل أهمية هذه المرحلة عن المرحلة الأولى، فالأسنان تكون غير مُستقرة في وضعها الجديد، ويجب حفظها وتثبيتها جيدًا للمحافظة على نتائج العلاج.

  1. يبقى تقويم الاسنان المُتحرك في الفم لحفظ وضعية الأسنان لمدة لا تقل عن ستة أشهر، خلال تلك المُدة يجب ارتداء الجهاز يوميًا بشكل دائم، وبعد انقضاء هذه المدة يُمكن استخدام الجهاز في الليل فقط أثناء النوم وليس طوال اليوم.
  2. المُتابعة مع طبيب الأسنان ضرورية من أجل معرفة مدى التقدم الذي أحرزه تقويم الاسنان المتحرك، ومُراقبة إعادة تشكيل عظام الفكين حول الوضعية الجديدة للأسنان.
  3. تنظيف الأسنان بصفة دورية أمر لا بُد منه، لإزالة آثار المادة اللاصقة المُتراكمة على سطح الأسنان بعد إزالة تقويم الاسنان المتحرك.
  4. ينصح بتلميع وتبييض الأسنان بعد إزالة الدُعامات مُباشرةً لإزالة الآثار والصدأ الذي يظهر تحتها بعد إزالتها.

 


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

© جميع الحقوق محفوظة بروفيشنال كلينك سنتر | برمجة وتصميم : Planet WWW