عملية زراعة الحواجب

شارك الآن


ما هي عملية تكثيف الحواجب ؟

عملية تكثيف أو زراعة الحواجب هي عملية تجميلية بسيطة الهدف منها زيادة كثافة شعر الحواجب من خلال زراعة بصيلات جديدة.

وبالرغم من سهولة هذه العملية إلا أنها تحتاج إلى طبيب ماهر ولديه خبرة كبيرة في هذا المجال، لأنها في منطقة دقيقة من الوجه وأي خطأ ولو كان بسيطًا سيؤدي إلى حدوث تشوه في هذه المنطقة، حيث يجب على الجراح مراعاة بعض الأمور أثناء زراعة الشعيرات الجديدة، وهي:

  • تحديد أماكن الشعيرات بدقة كبيرة، حتى ينمو الشعر في اتجاه وزاوية سليمة بعد ذلك.
  • الإهتمام بالشكل الجمالي، حيث يجب أن يكون شكل الحاجب متناسقاً مع بقية ملامح الوجه.
  • تستغرق عملية زراعة الحواجب من ساعة إلى ساعتين كحد أدنى وحوالي 5 ساعات كحد أقصى، وذلك بحسب عدد الشعيرات التي سيتم زراعتها، وهي 8عادة لا تحتاج إلى تخدير كلي، فمعظم عمليات تكثيف الحواجب تتم تحت تخدير موضعي.

 

متى ظهرت عملية تكثيف الحواجب ؟

ظهرت عملية زراعة الحواجب بعد سنوات من اكتشاف عملية زراعة شعر الرأس، ففي عام 1822 قام الطبيب دايغوباتش بأول عملية زراعة شعر في العالم، وبعد ذلك حاول الكثير من الأطباء إجراء هذه العملية مرة أخرى ولكنهم فشلوا.

حتى جاء الطبيب ديقونباش عام 1926 وبدأ يتحدث عن إمكانية إجراء عملية لعلاج الصلع عند الرجال من خلال نقل الشعر من منطقة معينة بالجسم مثل الرقبة والصدر إلى منطقة الرأس، وفي عام 1952 بدأ عمليات زراعة الشعر في الإنتشار، ومع حلول عام 1971 بدأ الأطباء يستخدمون الرقع، ثم بدأوا في استخدام الأنسجة الدقيقة عام 1984.

ومنذ عشرة سنوات إتجه الأطباء إلى زراعة الحواجب، وذلك بعد التطور الهائل الذي حدث في مجال التجميل وظهور الأجهزة الحديثة في مجال زراعة الشعر.

أي أن عمليات تكثيف الحواجب من العمليات التي ظهرت حديثاً، ولكنها حققت انتشاراً هائلاً في فترة قصيرة، حيث تم تطوير الكثير من الأجهزة الحديثة والمتخصصة في زراعة الحواجب، الأمر الذي ساعد في زيادة انتشارها في الدول الأجنبية ومن ثم انتقلت إلى الدول العربية.

متى تلجأ لتكثيف الحواجب ؟

الحواجب الخفيفة من الأمور التي تجعل المرأة منزعجة طوال الوقت، فكلما نظرت إلى وجهها بالمرآة شعرت بالضيق والغضب، وبالرغم من ذلك فقد لا تتخذ المرأة قرار العملية إلا بعد تفكير طويل ومشاورة كل من حولها، ولا تخضع لهذه العملية إلا بعد أن تجرب كل الطرق والوصفات لتكثيف الحواجب.

الطبيب المختص هو الوحيد القادر على تحديد ما إذا كنتِ مرشحة لإجراء هذه العملية أم لا، لكن يوجد بعض الحالات التي يجب على المرأة فيها أن تلجأ لهذه العملية من أجل الحصول على حواجب كثيفة مثل:

  • إذا كان شعر الحاجب لا ينمو أبداً، ففي حالة عدم النمو الخلقي للحاجبين يمكن اللجوء للعملية.
  • الإصابة بمرض جلدي، يؤدي إلى تساقط شعر الحاجبين، مثل الثعلبة والجذام، لكن يجب علاج السبب أولاً ثم اللجوء إلى زراعة الشعر.
  • تعرض المرأة للإصابة بالحروق أو الجروح مما يؤدي إلى فقدان شعر الحاجبين.
  • إذا كانت المرأة تعاني من” قلع الشعر النفسي”، فبعض النساء يقمن بنتف شعر الرأس والحاجب عند تعرضهم لأزمة نفسية.
  • فقدان شعر الحاجبين نتيجة مرض وراثي “جيني”.

إذا كنتِ تعانين من أي حالة تم ذكرها يمكنك التوجه إلى جراح التجميل، ولكن إذا كنتِ تعانين من أي مرض جلدي أو نفسي تسبب في سقوط شعر الحاجبين عليكِ علاج المشكلة في البداية وبعد ذلك اللجوء إلى العملية لتكثيف الحواجب.

التعافي وفترة النقاهة بعد عملية زراعة الحواجب

تختفي آثار العملية بشكل نهائي بعد أسبوع واحد من إجرائها، ولكن يمكنك الذهاب إلى عملك بعد ثلاث أيام فقط من إجرائها، حتى لو كان عملك يتطلب مجهوداً بدنياً، فلا يوجد أي مخاطر أو أضرار ناتجة عن هذه العملية، وتعتبر آمنة تماماً إذا ما كان الجراح متمكن ولديه خبرة واسعة.

فالضرر الوحيد الذي قد يقع هو عدم الحصول على النتيجة المرجوة، وهذا يحدث نتيجة زراعة الشعر بطريقة خاطئة، مما يؤدي إلى نمو الشعر في اتجاه خاطئ.

يوجد بعض الأعراض الجانبية للعملية، مثل انتفاخ وتورم بالحاجبين، أو ظهور كدمات بسيطة واحمرار المنطقة، هذه الأعراض تختفي سريعاً، ولا تترك أي أثر لها وهي نادرة الحدوث، وفي بعض الحالات قد يحدث انتفاخ حول العينين، إلا أنه يزول خلال ثلاثة أيام فقط.

ما هي الخطوات التي يجب اتباعها قبل وبعد إجراء عملية لتكثيف الحواجب ؟

قبل إجراء أي عملية هناك مجموعة من الإجراءات والخطوات التي يجب اتباعها، وذلك للحفاظ على سلامتك وضمان نجاح العملية.

وبالرغم من أن عملية تكثيف الحواجب من العمليات البسيطة التي يتم إجرائها تحت تخدير موضعي، إلا أنه من الضروري إجراء بعض التحاليل والأشعة قبل العملية بثلاثة أيام، حتى نتأكد من أن الجسم سليم وخال من الأمراض.

كما يجب الذهاب إلى طبيب أمراض جلدية قبل إجراء عملية زراعة الحواجب حتى يتأكد من أن المرأة لا تعاني من أي مرض جلدي، وحتى يحدد سبب تساقط الشعر، وإذا ما كانت عملية تكثيف الحواجب هي الحل الأمثل في هذا الوقت أم أننا بحاجة إلى علاج السبب في البداية، وبعد ذلك نقوم بإجراء العملية.

هناك الكثير من الطرق التي يمكن اللجوء إليها لتكثيف الحواجب، وهذا الأمر يحدده الطبيب المختص، فبعض السيدات قد يتسرعن في اتخاذ قرار العملية، وذلك من أجل الحصول على حواجب كثيفة في وقت قصير، إلا أن الطبيب قد ينصحهن بالتراجع عن القرار، وذلك لأن طريقة تكثيف الحواجب عبر العملية قد يكون لها بعض المعوقات.

فإذا اتخذت المرأة قرار العملية، يجب عليها أن تجري فحوصات شاملة مثل تخطيط القلب وقياس الضغط والسكر، وإجراء تحليل للدم لمعرفة نسبة الهموجلوبين ونسبة سيولة الدم، فهذه الفحوصات مهمة للغاية، حيث يجب أن تكون الصحة العامة جيدة لضمان سلامتك أثناء العملية، كما ينبغي عليها إخبار الطبيب بأي مرض مزمن تعاني منه.

أما بعد إجراء العملية، فعليكِ أن تبقي في المنزل لمدة ثلاثة أيام على الأقل، وبعد ذلك يمكنك الذهاب إلى عملك، ولكن يجب ألا تعرضي نفسك لأشعة الشمس، كما يجب ألا تقفي كثيرًا في المطبخ أمام شعلات النار للحفاظ على سلامة العملية.

كما يمكنها استخدام بعض الزيوت التي تعمل على زيادة كثافة الحواجب مثل زيت الخروع.

طريقة تكثيف الحواجب

إذا تحدثنا عن طريقة تكثيف الحواجب عبر عملية زرع الحواجب، فإنها تتم عبر عدة خطوات:

  • تتم عملية زراعة الحواجب تحت تخدير جزئي، أي أن المريض يشعر بكل ما يحدث حوله، ولكنه لا يشعر بأي ألم أثناء إجراء العملية، البعض يفضل حقن منطقة الحواجب بالمخدر، والبعض الآخر يطلب من الطبيب تناول المخدر عن طريق الفم، وفي كل الأحوال يبدأ المخدر في العمل بعد 10 دقائق من تناوله أو حقنه.
  • تجري بعض السيدات عملية تكثيف الحواجب من أجل علاج ندبات صغيرة، أو لزيادة كثافة شعر الحواجب، والبعض الآخر يقوم بزراعة شعر بسبب تلاشي شعر حواجبهم بشكل نهائي، وسواء كانت العملية لتكثيف الحواجب أو علاج الندبات يقوم الجراح في البداية بوضع شكل للحاجب، ويتفق مع المرأة على هذا الشكل قبل بدء العملية، بحيث يتفقان سويًا على تصميم الحاجب الذي يتماشى مع ملامح الوجه.
  • بعد اختيار شكل الحاجب سيقوم الجراح بأخذ شعر من مؤخرة الرأس من خلال تقنية “FUG” أو تقنية “FUE”، وسوف يعرض عليكِ الجراح التقنية الأولى والثانية، وسيسمح لكِ باختيار التقنية المفضلة لديك، والتي تتناسب أكثر مع شكل الحاجب وجماله.
  • يقوم الطبيب بأخذ الشعر من مؤخرة الرأس، من أجل الحصول على شعيرات أدق، ويحدد أماكن زراعة الشعر، وفي نفس الوقت يقوم فريق العمل التابع له بتحضير الشتلات تحت الميكروسكوب.
  • بعد ذلك سيقوم الجراح بوضع الشتلات الواحدة تلو الأخرى في أماكن الزرع التي قام تحديدها مسبقاً، حيث يقوم الجراح بنفسه بهذا العمل لأن أماكن زراعة الشعر تعتبر الخطوة الأهم في العملية.
  • وبعد الانتهاء من زراعة الشعيرات يقوم الجراح بالتحقق أكثر من مرة من شكل الحاجبين ومكان الزرع، للتأكد من أنه زرع الشعر في المكان المناسب، حتى يكون على يقين بأن العملية قد نجحت، كما أنه يسأل المريض عن رأيه في شكل وكثافة الحاجبين.

هل تؤثر زراعة الحواجب على كثافة شعر الرأس؟

عند زراعة الحواجب يتم أخذ بصيلات الشعر التي ستتم زراعتها من الرأس وقد يقلق البعض من مدى تأثير ذلك على كثافة شعر الرأس. تختلف كثافة كل حاجب من شخص لآخر وبالتالي تختلف عدد بصيلات الشعر التي يحتاجها كل شخص لتكثيف الحواجب.

يحتاج كل حاجب من 50 إلى 400 بصيلة لزراعته كاملاً، وكل بصيلة قد تحتوي على شعرة أو اثنتين وهذا العدد من البصيلات قليل مقارنة بعدد البصيلات التي يتم استخدامها في زراعة شعر الرأس.

فالأمر غير مقلق كثيراً لكن ينبغي اختيار دكتور ماهر ولديه خبرة كافية في زراعة الحواجب حتى يختار المنطقة المانحة من الرأس بدقة ويقدر عدد الشعيرات التي يحتاجها في زراعة الحواجب بدقة أكبر ويقوم بزراعتها بطريقة صحيحة حتى يأخذ أقل قدر ممكن من البصيلات يؤدي لتحقيق أفضل النتائج.

 

هل هناك فرق بين زراعة الحواجب وزراعة شعر الرأس؟

تتم زراعة الحواجب بنفس تقنيات زراعة شعر الرأس لكن هناك اختلافات دقيقة بينهما نتيجة لاختلاف نوع الشعر وطوله واتجاه نموه وعدد الشعيرات في البصيلة وتتمثل تلك الاختلافات في النقاط التالية:

  1. عند زراعة شعر الرأس يتم استخدام بصيلات تنمو بشكل طبيعي وكل بصيلة تحتوي على 1-4 شعرة وهو عدد كافي لتحقيق كثافة كبيرة وشكل طبيعي لشعر الرأس. أما في زراعة الحواجب فإن البصيلات المستخدمة تحتوي على شعرة واحدة كما هو الحال في الشعر الأصلي للحواجب فكل ثقب يتم زراعة شعرة واحدة به وذلك لكي نتمكن من تحديد اتجاه نمو الشعر بدقة ليكون شكل منحنى الحاجب طبيعياً.
  2. ينمو شعر الحواجب في زاوية حادة مسطحة حتى يكون قريبا من الرأس وغير مشعث، بينما ينمو شعر الرأس بزاوية 45 درجة  مع الرأس، ويجب توخي الحذر عند زراعة الحواجب وضبط زاوية نمو الحواجب من البصيلة حتى يكون مظهرها طبيعياً.
  3. يبلغ متوسط عمر شعر الحواجب 4 أشهر تقريباً قبل أن تسقط الشعرة لهذا دائماً ما يكون طولها قصيراً، بينما يبلغ عمر شعر الرأس حوالي 7 سنوات.

مع الأخذ في الاعتبار أن جلسة واحدة قد لا تكفي لتكثيف الحواجب بالدرجة المطلوبة فالكثير من المرضى يحتاجون إلى جلستي زراعة أو أكثر.

نصائح لتكثيف الحواجب بعد الزراعة

بعد زراعة الحواجب ينمو الشعر بصورة طبيعية بعد ذلك ولكنه قد يحتاج لبعض العوامل الأساسية التي تجعل نموه أسرع، فالحواجب جزء من الجسم لا يمكنه النمو بدون تغذية سليمة وتدفق كافي من الدم إليها.

لذلك قبل كل شيء لا بد من التأكد من تناول كمية كافية من الحديد تسمح بوصول الأكسجين إلى بصيلات شعر الحواجب لتغذيتها جيداً، بالإضافة إلى تناول الفيتامينات مثل فيتامين ب 6 الذي يحافظ على صحة الشعر والأظافر.

من المهم معرفة أن الحواجب تتكون أساساً من البروتين لذلك ينبغي تناول البروتينات المتواجدة في البقوليات واللحوم وبعض الخضروات بصورة كافية حتى ينمو الحاجب بعد الزراعة بالكثافة التي تريدينها.

كما يمكن دهن الحواجب ببعض الزيوت التي تزيد من كثافة الشعر مثل زيت الزيتون وزيت الجرجير وزيت الخروع وزيت جوز الهند وبعض المواد الأخرى مثل جل الصبار.

بالإضافة إلى ذلك تجنبي احتكاك أقلام التحديد وأدوات التجميل الحادة بحواجبك حتى لا تتسبب في تساقط الشعر، ويمكنك أيضاً أن تسألي الدكتور عن ما إذا كان بإمكانك تدليك الحواجب بلطف بعد الزراعة بفترة لتنشيط الدورة الدموية.

 


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

© جميع الحقوق محفوظة بروفيشنال كلينك سنتر | برمجة وتصميم : Planet WWW